من أعلام عين ولمان... عز الدين جلاوجي
عز الدين جلاوجيمن مواليد 1962 بمدينة عين ولمان سطيف.
أخذ مبادئ المعرفة على يد والده ثم تدرج في المؤسسات النظامية ودرس القانون والأدب واشتغل أستاذا للغة العربية وآدابها.
أديب وباحث ساهم طويلا بقلمه في بناء صرح الثقافة الجزائرية
عضو مؤسس لرابطة إبداع الثقافية الوطنية وعضو مكتبها الوطني منذ 1990
عضو مؤسس ورئيس رابطة أهل القلم الولائية بسطيف منذ 2000
عضو اتحاد الكتاب الجزائريين..
عضو المكتب الوطني اتحاد الكتاب الجزائريين.
مؤسس ومشرف على عدد كبير من الملتقيات الثقافية والأدبية منها:
ملتقى أدب الشباب الأول 1996·
ملتقى أدب الشباب الثاني 1997·
ملتقى المرأة والإبداع في الجزائر 2000·
ملتقى أدب الأطفال بالجزائر 2001·
ملتقى الرواية الجزائرية بين التأسيس والتجريب 2003·
مشارك في كثير من نشاطات وملتقيات مديرية التربية بسطيف
شارك في ملتقيات ثقافية كثيرة منذ الثمانينات بداخل الوطن وخارجه وأجريت معه عشرات لقاءات بالجرائد والقنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية والعربية
قدمت عن أعماله دراسات نقدية كثيرة نشرت عبر الجرائد والمجلات الوطنية خاصة الخبر، المساء، اليوم، النور، الشروق، صوت الأحرار، التبين التي تصدرها الجاحظية، والعربية كبيان الكتب الإماراتية، عمان الأردنية، الفنيق الأردنية، الموقف الأدبي السورية، مجلة كلمات البحرينية، جريدة الأخبار البحرينية.
شارك في ملتقيات ثقافية وطنية كثيرة منذ الثمانينات بسطيف، العاصمة، قسنطينة، سكيكدة، عنابة، باتنة، المسيلة، بسكرة، البرج، تيزي وزو، قالمة، جيجل، جيجل.
وشارك في ملتقى البابطين الكويتي بالجزائر سنة2000
وشارك في ندوة الأمانة العامة لاتحاد الأدباء العرب بتونس جانفي 2003
وشارك في مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب المنعقد بالجزائر العاصمة ديسمبر 2003
خصص له ركن في موقع الذاكرة www.althakerah.net عرض لإنتاجه الأدبي
كما نشرت أعماله في مواقع إلكترونية كثيرة منها : www.Arabicstory.net وwww.Arabicstory.net وwww.odabasham.net
أجريت معه عشرات الحوارات بالجرائد الوطنية منها الخبر، الشروق، الأطلس، المساء، أضواء، اليوم، النصر، أخبار اليوم.. والعربية منها مجلة اليمامة السعودية..
وأجريت معه لقاءات تلفزيونية عديدة خاصة في صباحيات بمحطة قسنطينة وبالمحطة المركزية..
أجريت معه لقاءات إذاعية بالإذاعة الوطنية وإذاعة سطيف المحلية ومع إذاعة صوت العرب المصرية والإذاعة التونسية..
قدمت عن أعماله دراسات نقدية كثيرة نشرت عبرالجرائد والمجلات الوطنية خاصة الخبر، المساء، اليوم، النور، الشروق، صوت الأحرار، التبين التي تصدرها الجاحظية،والعربية منها بيان الكتب الإماراتية، عمان الأردنية، الفنيق الأردنية، الموقف الأدبي السورية، الأسبوع الأدبي السورية، مجلة كلمات البحرينية، جريدة الأخبار البحرينية، مجلة العربي الكويتية.
صدرت له الأعمال التاليةفي الدراسات النقدية :
1. النص المسرحي في الأدب الجزائري دار هومة الجزائر
2. شطحات في عرس عازف الناي اتحاد الكتاب العرب بسوريا
3. الأمثال الشعبية الجزائرية بمنطقة سطيف مديرية الثقافة سطيف
في الـروايـــة :
4. سرادق الحلم والفجيعة دار هومه الجزائر
5. الفراشات والغيلان دار هومه الجزائر
6. راس المحنه اتحاد الكتاب الجزائريين
7. راس المحنة "الطبعة الثانية" دار هومة الجزائر
8. الفراشات والغيلان "الطبعة الثانية" دار هومه الجزائر
في القصــــة :
9. لمن تهتف الحناجر؟ رابطة إبداع الجزائر
10. خيوط الذاكرة المطبعة الولائية سطيف
11. صهيل الحيرة المطبعة الولائية سطيف
في المســــرح :
12. النخلة وسلطان المدينة (مسرحية) دار هومة الجزائر
13. تيوكا والوحش (مسرحيتان) دار هومة الجزائر
14. الأقنعة المثقوبة (مسرحيتان) دار هومة الجزائر
15. البحث عن الشمس (مسرحيتان) دار هومة الجزائر
في أدب الأطفال:
16. ظلال وحب 5 مسرحيات دار هومة الجزائر
17. الحمامة الذهبية 4 قصص دار هومة الجزائر
18. العصفور الجميل...قصة دار التنوير الجزائر
19. الحمامة الذهبية....قصة دار التنوير الجزائر
مثلت له مجموعة من المسرحيات للصغار والكبار... و تحصل على العديد من الجوائز الوطنية عن أعماله الإبداعية
مع العلم أن أول كتاب صدر له هو لمن تهتف الحناجر سنة 1994 له تحت الطبع
1. صمت ولغط..... قصص قصيرة جدا
2. الفاتنة............ رواية
3. الأعمال المسرحية غير الكاملة – 13 للكبار – 46 للصغار
وله مسلسلان تلفزيونيان تحت الإعداد
تحصل على العديد من الجوائز الوطنية منها
· جائزة جامعة قسنطينة سنة 1991
· جائزة مديرية الشبيبة المسيلة سنة 1994
· جائزة مليانة في القصة والمسرح سنة 1994
· جائزة وزارة الثقافة بالجزائر سنة 1997
· جائزة وزارة الثقافة بالجزائر سنة 1999
كما دُرِسَ في مجموعة من الكتب منها:
1. علامات في الإبداع الجزائري - عبد الحميد هيمة
2. مكونات السرد في النص القصصي الجزائري الجديد - عبد القادر بن سالم
3. السيما والنص السردي - حسين فيلالي
4. سيميولوجيا النص السردي مقاربة سيميائية لرواية الفراشات والغيلان - زبير ذويبي
5. بين ضفتين - محمد صالح خرفي
كرم مرات عديدة آخرها بسطيف من طرف رئيس الجمهورية وترجم له في : موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين الصادر عن وزارة الثقافة - الجزائر
قــالوا عنـه
الدكتور عبد الحميد هيمة :
إن الذي يدخل عالم جلاوجي القصصي يدرك أنه يدخل عالما ممزقا تميزه الثورة على الواقع والتمرد على كل عناصر التشويه والأسى والحزن على الواقع الأليم الذي يعيشه الكاتب... لكن دون الإغراق في التشاؤم لأن بريق الأمل يسطع دائما من خلال غيوم الواقع مهما كانت كثافتها.
عزالدين ميهوبي رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين :
يخطئ من يقول أن عزالدين جلاوجي كاتب قصة أو رواية أو مسرح أو نقد أو أنه يكتب للأطفال فقط فهو واحد متعدد يصعب اختزال تجربته في كلمات معدودات. وليس سهلا وضعه في خانة كتابة محددة. فهذا الكاتب الذي استطاع في مطلع التسعينيات أن يفرض حضوره في واجهة المشهد الثقافي بأعماله المختلفة يبتلع الزمن كما لو أن عقارب الساعة تتراجع أمام كتاباته النابعة من خجل اللذات المندفعة نحو فضاءات أكثر خصوبة وأوسع إدراكا.. بصورة تدعو إلى الإعجاب والتأمل.عزالدين جلاوجي يتنفس الكلمات كما لو أنها هواءه الوحيد. وينغمس في عوالم اللغة والتراث والحداثة بحثا عن جواهره المفقودة بأناة وسعادة.. وفي روايته راس المحنه ما يجعلك أكثر اعتزازا بهذا المبدع الخارج من موسم الإنسان المطلقة. القادر على توظيف الرمز بوعي عميق مستخدما كل أدوات العمل الفني الناجح ..راس المحنه ليس رواية فقط.. إنما حالة إبداعية متفردة تنبئ عن اجتهاد صادق في كتابة نص مختلف.
الأستاذ حسين فيلالي :
راس المحنة رؤية ذكية لمحنة الجزائر جيئت بأسلوب فني يمزج بين تكثيف القصة القصيرة وتحليل الرواية وتصوير وتشخيص المسرح وبساطة قصة الأطفال، وليس هذا غريبا على كاتب جرب الأجناس الأدبية الأربعة.. راس المحنه إضافة نوعية إلى الرواية العربية وتحول جاد لمسار الروائي عزالدين جلاوجي.
الدكتور العربي دحو :
لقد حمل عزالدين جلاوجي نفسه مسؤولية ليس البحث فحسب ولكن الابتكار أيضا وسد الفراغات التي تزخر بها حياتنا في مختلف المجالات الأدبية فركب الصعب حقا، ولكنه حقق في النهاية اللذة والمتعة ليس لنفسه فقط ولكن للقارئ أي قارئ جاد.
الناقد عبد الحفيظ جلولي :
تنتج هذه الرواية بهاءها المثير عبر خليط شخوصاتي ومكاني بالغ في المقارباتية المتعاطاة بحيث تمهل المثقف النخبوي والمثقف المجتمعي والعامي في تشريح منطقة الانكسار من وجهة نظر مختلفة. فتنوع الشخوص وتحولات المكان تسعف المتلقي على تذوق هذه المتعة. إن الذي يدخل عالم جلاوجي القصصي يدرك أنه دخل عالما ممزقا تميزه الثورة على الواقع والتمرد على كل عناصر التشويه والأسى والحزن على الواقع الأليم الذي يعيشه الكاتب.. لكن دون الإغراق في التشاؤم لأن بريق الأمل يسطع دائما من خلال غيوم الواقع مهما كانت كثافتها.
الدكتور عبد الله ركيبي :
ومن الصعب أن نغوص في تجربة الأديب عزالدين فهي غنية بالمواقف والأفكار والموضوعات والأحداث والأبطال أيضا.. ولغة الكاتب صافية جزلة وله قاموسه الخاص وهو قادر على تطوير هذه اللغة .. وأسلوب الكاتب يتميز بالقدرة على السرد المتدفق المفعم بالحيوية والحركة مع الميل إلى التركيز والتكثيف الأمر الذي يجعل المتلقي مشدود الانتباه (1994)
الدكتور عبد الحميد هيمة :
راس المحنه من الأعمال الروائية القليلة التي استطاعت أن تعالج موضوع المحنة بلغة شاعرية وأدوات فنية وجمالية خاصة.. هزت بعد صدورها مباشرة الكثير من القراء هزا عنيفا وجعلتهم يكتبون عنها بكثير من الانبهار لأنها أدخلتهم في عالم غريب.. ولعل أهم ما تتميز به هو هو نزوعها نحو التجريب وتحطيم الشكل التقليدي للرواية ثم تناولها العميق لموضوع المأساة الوطنية.
بريد الاستاذ الالكتروني : djellaoudji@maktoob.com
الموقع الالكتروني : http://djellaoudji.googlepages.com
المصدر
2 تعليقات:
ما شاء الله، ربي يحفظك يا أستاذي جلاوجي. وان شاء الله مزيدا من الانتاج والعطاء.
السلام عليكم
سلمت يمناك اخي على هذا التعريف الجميل للاستاذ الفاضل عز الدين جلاوجي
اتمنى له مزيدا من النجاح والتألق وبارك الله فيكم.
إرسال تعليق