حوار مفتوح...قطاع الصحة في مدينة عين ولمان

حوارنا المفتوح لهذا الشهر هو حول قطاع الصحة في مدينة عين ولمان.



فتزامنا مع انتشار فيروس انفلونزا الخنازير في عدة دول في العالم، ومع الموجة الاعلامية الكبيرة المحذرة من هذا الخطر، استوجب علينا الوقوف للحظات وطرح بعض التسائلات حول الصحة العمومية وانشغالات المواطن في هذا المجال.

هل الخدمات المقدمة من مختلف المصالح الصحية العمومية في المدينة (المستشفى ، قطاع الصحة،...) تصل إلى تطلعات المجتمع؟
ماذا عن القطاع الخاص؟ ألم يعد هم الكثير منهم جلب المال وخلاص؟

الكلمة للجميع...

4 تعليقات:

غير معرف يقول...

السلام عليكم
أولا أشكركم على هذا الموقع الذي من خلاله أتحتم لنا نافذة نتلقى المفيد عن مدينتنا ونساهم بآراءنا في مختلف المواضيع.
أما موضوع الحوار المطروح حاليا فأعتقد بشكل عام بأن الصحة العمومية في المدينة وفي الجزائر عامة بخير. فلله الحمد هناك من مجموعة من الأطباء في مختلف الاختصاصات، وعين ولمان وحدها تحوي الكثير منهم، من أخصائيي الأمراض الصدرية إلى أمراض القلب عفاكم الله، مرورا بأختصاص النساء والأطفال.
غير أن المؤسف في الأمر هو عدم توفر المستشفى بحد ذاته على مختصين أكفاء وان وجدوا فهم يعدون على الأصابع وليس لديهم دوام مستمر لانشغالهم بعياداتهم الخاصة.
 

عين ولماني يقول...

يقولو : الوقاية خير من العلاج...
بصح صدقوني، الغبار راه قتلني... مالقيت ما نديرلو...

الحسين يقول...

أحببت فقط أن أشير إلى أن الجيل الجديد من الأطباء ذوو العيادات المتعددة الاخنصاصات راهم يطلبو بزاف صوارد. يعني مثلا، في أيام مضت مرض جدي ولازم الفراش، وكان كلما أتى الطبيب لمعاينته في البيت يخلص 1000 دج. مع العلم أن الدواء من عندنا وحتى الفرود سلكناه حنا، يعني هو كثر خيرو جا برك باكي يشوفو ويبدلو السيروم... مانيش نادم على المصروف، فيجب علينا فعل كل شيء من أجل الجد، لكن صراحة، الطبيب راه يطلب بزاف. بزاف صوارد...

مواطن صالح يقول...

تحية وبعد
ان التطور المشهود لا يمس سوى الهياكل و بعض الجوانب المادية, اما فيما يخص المعاملة الانسانية فحدث ولا حرج, صدقوني اذا قلت لكم ان قسم الاستعجالات على سبيل المثال ولننظر ماذا تعنيه الكلمة ، ولنحاول استشعار ما يحس به المريض او المصاب في حال الخطر او ذويه تخيلوا تنتظر لمدة ساعة حتى يسقط مرافق المريض بنوبة عصبية او قلبية او ارتفاع لضغط الدم، تخيلوا ان الزائر لهذا القسم هو في الحقيقة يلقي بنفسه الى التهلكة، ولا ننسى الحديث عن قسم الولادة، المراة الحامل تعاني الامرين قبل وبعد الولادة مما تتلقاه من اهانة شتم وسب من قبل الممرضات والقابلات، لي زوجة نقلت الي بعدما وضعت مولودا لها هناك ان القابلات يعيرنها ويشتمنها حين الام المخاض بوصف علاقاتها مع زوجها،كما ان المولود تخيلوا معي يبقى على الطاولة بدون تنظيف ولا كساء ملقى في العراء وهن يتفرجن على التلفاز ويقهقهن، ثم انه كم من مولود سقط من بطن امه على الارض وهي تصرخ وتنادي القابلات دون ان تستجيب لها واحدة، منذ اسبوغين توفي مولود حديث
حسبنا الله ونعم الوكيل بعد كل هذا واكثر,,, كيف يرقى القطاع الى تطلعات المجتمع ويلقى استحسان افراده,
والسلام عليكم

إرسال تعليق