حوار مفتوح...لماذا غابت المساحات الخضراء عن المدينة؟
حوارنا المفتوح لهذا الشهر هو حول المساحات الخضراء في مدينة عين ولمان.
فبدون مقدمة، يعرف الصغير منا والكبير الحالة التي تعيشها المدينة هاته الأيام. خصوصا الطبيعية منها. وانما نفتح هذا المنبر للحوار، قصد الوقوف على الأسباب، والبحث عن الحلول.
هل مشكلة انقراض الاخضرار من مدينة عين ولمان طبيعية بحتة؟ أم أن للمواطن طرف في القضية؟
هل يراعي صناع القرار هذا الجانب أمام ترامي أطراف المدينة شرقا وجنوبا؟ أم أن المهم هو أولا وآخرا ايجاد سكن للمواطن دون توفير المحيط المناسب؟
هل الحديقة العمومية الصغيرة جدا تكفي جميع المواطنين؟ أم أن المواطن أصلا "والف" الغبار؟
ما هو رأيك في الموضوع؟
13 تعليقات:
السلام عليكم.
أولا، أشكركم كثيرا على طرح هذا الموضوع. وأحببت أن أقول التالي :
المشكل بعد الجفاف الذي يضرب المنطقة منذ سنين، أعتقد بأن الجيل الجديد ليس من خصائصه حب واحترام المساحات الخضراء. فتجد مثلا الأطفال لا يمرون على شجرة صغيرة إلا وقطعوها. والمسؤول عن هذا السلوك في اعتقادي هم الوالدين أولا، والمدرسة ثانية ثم أخيرا وليس آخرا البلدية التي تساهم في نشر "الغبار" كما ذكرتم، بدل العناية بالمساحات الخضراء.
والله أعلم
السلام عليكم
بالفعل غياب المساحات الخضراء في عين ولمان جعلها تعرف بمدينة الغبار وللاسف هذا يرجع لعدة اسباب منها:
-عدم اهتمام البلدية او السلطات المحلية بهذ االجانب
- اهمال ولاد عين ولمان ايضا وعدم اهتمامهم بمدينتهم
- الحاق الضرر بالمساحات الخضراء الصغيرة ان وجدت من خلال تحويلها الى اماكن للعب ورمي القمامات( خير مثال النوامر)
قرأت من قبل في موقعكم موضوع عن "مجلس الشعب". سؤالي مطروح إليهم : ما هي رؤية البلدية تجاه المساحات الخضراء؟ هل هناك ميزانية مخصصة لهذا الشأن؟
شكرا
ماذا عن حديقة الـ 400 ؟
عندهم أعوام وهوما يطلعو في الحيوط وهدمو تقول رايحين يخدمو ما نعرف وشنهي. والمفيد مكانش
يخي بلدية ميكي يخي
المشكل في المسؤولين وخاصة مسؤولي الحظيرة الذين لا علاقة لعم بالبيئة والنظافة وعلى رأسهم رئيس الحظيرة العياشي ولد الماضوي
هاذا راجع لنقص الثقافة.التخلف والجهل.
الجهل لا اعني به الأمية ولكن هناك الكثير من المتعلمين ولا يحملون ذرة ثقافة في رؤوسهم.ولا يعرفون معنى البيئة.
عيب كبير و الله..
مدينة كبيرة فيها فير حديقة و صغيرة و كلها بيطون
ذكرتم مشاكل، لكن هل من حلول؟؟؟
أعتقد بأنه على البلدية انشاء حدائق صغيرة أمام التجمعات السكانية، مع مراعات الاحتفاظ بها وذلك بسقي الحشيش والعناية بالاشجار. وربما تعيين فريق عمل من هذا النوع لن يكلف الكثير.
الحلول أولا المتابعة والصيانة والإهتمام وهذا بتكليف مسؤولين وعمال أكفاء هذه هي الشروط الرئيسة للحفاظ على المساحات الخظراء
غير معرف يقول...
الحلول أولا المتابعة والصيانة والإهتمام وهذا بتكليف مسؤولين وعمال أكفاء هذه
إن الحديث عن غياب المساحات الخضراء في عين ولمان يجرنا إلى الحديث عن تغير جذري قد طرأ على البنية السكانية للمدينة وهي نقطة يجدر ملاحظتها وهي على قدر كبير من الأهمية بحيث أوجز أسباب تراجع الغطاء النباتي إلى :
-موجات النزوح السكانية الهائلة التي عرفتها المدينة أثناء سنوات الجمر مما أدى إلى تغيير البنية السكانية وتركزها نقاط معينة مثل سفوح الجبال كما حدث في دوار 11 والضواحي الجنوبية الغربية من شرشورة وضاحية بوجليخ مما ضغط على البيئة والغطاء النباتي وهو للأسف الخاسر الوحيد و الاول في هذه الحالة .
-تخلي الدولة ومديرية الغابات بصفة خاصة عن المهام الموكلة إليها بحماية الغابات وذلك لأن الجبال كانت أشبه ما يكون بساحات حرب أثناء سنوات الجمر .
-تأخر وزارة الطاقة في تزويد مدينة عين ولمان بغاز المدينة حيث أن زهاء 90 بالمائة من عمليات القطع التي كانت تتعرض لها الأشجار كانت بغرض التدفئة في فصل الشتاء القارص علما أن مدينة مثل سطيف عاصمة الولاية تمتع به منذ ما يقارب 30 سنة ..
أصبحت مدينتنا مثالا يضرب به للدلالة على -الغبار- التلوث- فجدير بنا ان نلمع صورتها لذلك فليحمل كل شخص ذو ضمير حي شتيلة و يغرسها أمام بيته او ليست عين ولمان كلها بيوت اذا اتلفها عذيمو التربية اولاد عديمي التربية فليغرس اخرى. و هي رايحة-اما ان نغرس اشجار شبيهة بالنخيل لا تلعب اي دور في تجميل المحيط فهذا يزيد الطين بلة لاانها تحولت الى اوكار لرمي قارورات. و الاكياس ...ومن جهة اخرى على البلدية ان تضع مساحات خضراء او بلاطات مكان تلك --السيما الخضراء-- التي تحولت الى غبار اخضر مثل الشكل الغريب الذي امام الثانوية القديمة.فرحن وابشرنا عندما بدا العمل لكن فيما بعد ..على كل اله يهدي هؤلاء الاولاد الذين ياتون على الاخضر و اليابس الله يهدي هذي البلدية التي ل تحرك ساكنا و ان فعلت لم تكمل واجبها الله يهدي المواطنين الي بدال ما يجملو احياءهم بالخضورة شوهوها بسواد اكياس النفايات الله يهدي الذي يرى منكرا ولا ينهى عنه الله يهدينا أجمعين
إرسال تعليق