الأشغال ما تزال متواصلة به.. الملعب الجديد للمدينة، هل سيعيد للنجم بريقه؟
ماتزال الأشغال جارية لإنجاز ملعب كرة القدم بمدينة عين ولمان الذي ينتظر السكان افتتاحه بشغف شديد لا سيما الجمهور الرياضي وخاصة محبي كرة القدم الذين يحلمون أن يلعب به داربي الإياب المرتقب (بين النجم والمولودية) غير أنه يبدو أن هذا الحلم مستحيل التحقيق في الوقت الراهن لأنه لم يعد يفصلنا سوى 15 يوم عن موعد هذا الداربي في حين أن الأشغال ما تزال تحتاج إلى مزيد من الوقت.وعن تطور الأشغال بهذا المرفق الرياضي الجميل سألنا القائمين على أشغال وضع البساط فأكدوا لنا أنه سيتم الانتهاء من وضع البساط في مدة تتراوح بين 20 إلى 30 يوما، هذا في حالة تحسن الأحوال الجوية. في حين ما تزال أشغال المضمار في بدايتها.
أما القائمين على أشغال المدرجات والمرافق الداخلية للملعب فقد أكدوا لنا بدورهم أن الأشغال بلغت نسبة 90 % وسيتم إنهاءها خلال 15 يوم. هذا ما لاحظناه لدى دخولنا، حيث بدت لنا الأشغال وقد أوشكت على الانتهاء وهي مصممة بطريقة عصرية قد لا نجد مثلها حتى في ملاعب كبيرة كملعب 08 ماي بسطيف.
المرافق الداخلية التي يحتوي عليها الملعب تسمح باستقبال جيد للفرق المنافسة التي يمكنها حتى المبيت به بالإضافة إلى توفره على مطعم.
إذا كانت الأشغال بالنسبة للمدرجات وكذا وضع البساط قد لا تستغرق أكثر من شهر فإن أشغال قنوات الصرف الخاصة بالملعب لم تبدأ بعد ولم تسلم لأي جهة للشروع في إنشاءها، لهذا يمكن أن نقول أن افتاح الملعب لن يكون في الأيام القليلة القادمة.السؤال المطروح هو هل سيستعيد نجم عين ولمان بريقه بعد توفر مرفق متطور كهذا ؟
للإجابة عن هذا السؤال التقينا صدفة بالسيد ناجي فاروق وهو حارس سابق في صفوف النادي وأحد المساهمين في الصعود التاريخي للنادي إلى القسم الوطني الثالث حاصل على شهادة مدرب من الدرجة الثالثة وهو حاليا نائب رئيس لجنة قدماء اللاعبين.

حيث لم يبخل علينا بإعطائنا نبذة صغيرة عن ماضي هذا النادي وكيف يرى مستقبله خصوصا أنه يملك خبرة فاقت 27 سنة قضاها في ميادين الكرة تحت ألوان هذا النادي:
بهذه العبارات التي تحمل الكثير من التفاؤل يتمنى موقع www.ainoulmene.info كل التوفيق للفريق وللرياضة بمدينة عين ولمان عامة.
« يعتبر نادي النجم الرياضي لعين ولمان من أعرق وأقدم الأندية السطايفية حيث تأسس حسب بعض قدماء المنطقة سنة 1947، و حمل ألوانه لاعبين من أصول فرنسية إبان الثورة. ليتوقف بعد ذلك ليعود إلى النشاط الرياضي ثانية سنوات الستينات. ليتغير اسمه بعد ذلك إلى مولودية أولمبي عين ولمان ثم حمل اسم الاتحاد الرياضي لبلدية عين ولمان حيث كان ينشط في القسم الولائي وكان أول صعود له موسم 1979/1980 وكان يحمل ألوانه جيل من أبناء المدينة وبقي هذا الفريق في القسم الشرفي الذي كان يضم عدة أندية قوية وعريقة نذكر منها على سبيل المثال : مولودية العلمة، اتحاد سطيف وهلال شلغوم العيد ومولودية بجاية.
وفي بداية التسعينات أتى جيل آخر من الاعبين الذين ترعرعوا في هذا النادي ومروا عبر كافة أصنافه وصولا إلى صنف الأكابر أين استطاعوا في مدة قصيرة تكوين فريق قوي كانت له كلمته سنة 1995 أين صعد إلى القسم الجهوي حيث مكث فيه لمدة موسمين فقط لينزل مرة أخرى إلى القسم الشرفي حيث لم يطل بقاؤه فيه سوى موسم واحد ليعود في الموسم الموالي إلى الجهوي قضى فيه موسمين ليصعد إلى القسم الوطني الثالث لأول مرة في تاريخه حيث يجمع العارفين على أن هذه الفترة تعتبر العصر الذهبي للفريق. ولعل أبرز المحطات المشرفة في هذه الفترة وهي بلوغ النادي الدور 16 من كأس الجمهورية على حساب نادي عريق ينتمي إلى القسم الوطني الأول وهو نادي أهلي برج بوعريريج.
بعد كل هذا التألق تأتي زوبعة من المشاكل أهمها انعدام التمويل ليجد الفريق نفسه يهوي من درجة إلى أخرى حتى كاد أن يزول نهائيا من خريطة كرة القدم الجزائرية لولا تدخل بعض الأوفياء للنادي ليعود مجددا إلى الطريق.
في الوقت الراهن الفريق تحت أيادي أمينة – حسب محدثنا – حيث أن النادي يحتل الريادة وبفارق مريح عن ملاحقيه ويتجه نحو تحقيق الصعود إلى القسم الجهوي الذي هو في متناوله حيث تطمح اللجنة الحالية إلى العودة مرة أخرى إلى قسم ما بين الرابطات الذي يبقى من أهدافها الرئيسية وفي ظل وجود مكسب كبير كهذا الملعب الذي يحتوي على بساط من الجيل الخامس ومرافق متطورة بإمكان الفريق تحقيق أهدافه المنشودة من جهة ومن جهة أخرى تطوير كرة القدم بالمنطقة» .
صور متفرقة :
مدخل الملعب

منظر لمدرجات الملعب

الأشغال جارية لوضع البساط

ع.كانوني
17 تعليقات:
أين يقع هذا الملعب الجديد؟
ملاحظة : المدرج صغير جدا! جماهير عين ولمان تعشق كرة القدم.
ما رأيكم في مسابقة لتصميم شعار لفريق نجم عين ولمان؟
راك فور يا خويا ناجي
اولا النادي تاسس عام 1927
ثانيا مدرجات الملعب صغيرة ولا تتماشى مع حجم الملعب تمنينا على الاقل ان تكون المدرجات تتسع لحوالي 10الاف
لكن المدرجات الحالية لاتحمل سوى حوالي 1500...
المهم انشاء الله تطلعنا ليطوال هاذو اللعوام لمابين الرابطات وبارك الله فيكم على هذا التقرير
اولا الفريق تاسس عام 1927
ثانيا المدرجات صغيرة جدا بالنظر الى حجم الملعب
تمنينا على الاقل ان تكون المدرجات تحمل حوالي 10 الاف مناصر
ولكن للاسف المدرجات الحالية لاتحمل سوى حوالي 1500 مناصر...
ثالثا اين هي باقي المنشات التابعة للملعب بما انه مركب رياضي...
انشاء الله تطلع ليطوال في هاذو لعوام لما بين الرابطات وبارك الله فيكم على هذا التقرير.
المهم أن البساط الأخضر يكون جاهز لاستقبال مباراة الداربي، ما يهمش المضمار، وإلا مجاري تصريف المياه :)
mabrouk ou laakouba letalaa ou lapiscine semi olypique
تقرير رائع أخي كانوني
10/10
أتـمنـى أن تتدعم مدينة عين ولمان بمنشآت رياضيةأخرى تسمح لشباب المنطقة بتفجير طاقاتهم ....
شكراااا
موضوع راااااااااااااااائع نتمنى منك المزيد عمي حليم
انا نحب نقول المدرجات راهي صغيرة بزاف وشكرا
تحفةرياضية ومفخرة للمدينة ، المدرجات صغيرة جدا ولا تستوعب كل الأنصار
لا عجب إذا كانت المنشآت الرياضية هي السبب الأول في أفول النجم فليس غريبا على بلدية معظم قاطنيها ومسؤوليها من التجار أن تتاجر بالملعب القديم الذي كان المتنفس الوحيد للشباب المغبون وتبيعه لمطور عقاري وهو سلطاني ليتحول الفريق إلى ملعب لم يكن له أصلا بل هو تابع للثانوية القديمة بمعنى أنه تابع لوزارة التربية والتعليم والسؤال المطروح هنا هو :
أين كانت الوزارة المعنية من هذه الوضعيه المزرية والسؤال آكد في حق الرياضيين والمسؤولين في هذه الفترة الذين كانوا في حالة غياب تام عن الوعي ...إن الانحرافات الخطيرة التي نلحظها على شباب اليوم يمكن تعليلها دون جهد إلى النقص الفادح في المركبات الرياضية وفترة الفراغ الطويلة التي مرت بها الرياضة في هذه المدينة ...الله يجبر أحوالنا وشكرا جزيلا يا طاقم موقع عين ولمان على الموضوع ...
اكيد رح يكون رايع
فوووووووووووووووووووور
نحن ابناء الزرقة والبيضة ابناء الشواء الديد هل عرفتم من انا
إرسال تعليق