الاحتفال بالربيع ... من أشهر تقاليد المنطقة

مازال سكان عين ولمان على غرار سكان مناطق الشرق الجزائري يحتفلون بالربيع الذي عادة ما يكون نهاية شهر فيفري، غير أنه لا يحتفل به في تاريخ محدد، كونه يخص بصفة كبيرة الأطفال. لذلك يحرص الأولياء على أن يحتفل به أبناؤهم يوم عطلة التلاميذ الأسبوعية. وبالفعل خرج أطفال عين ولمان مبتهجين يحملون قففا صغيرة مليئة بالحلويات و"قرصة الربيع" وكأنهم يودعون وجه الشتاء المتجهم ليستقبلوا الربيع المشمس المبتسم.

وما زالت العائلات تتناقل الحلويات التقليدية الخاصة بهذه المناسبة أبا عن جد. إذ تقوم ربات البيوت صباحا بتحضير "المبرجة" وهي عبارة عن مربعات محشوة بعجين التمر، يمتزج فيه طعم الملح بحلاوة التمر ليشكلان ذوقا جميلا. أما "قرصة الربيع" فهي عبارة عن قرص من الخبز التقليدي "الكسرة" يدهن في بعض الأحيان بصفار البيض ليكتسي لونا ذهبيا يشبه قرص الشمس. ولعل السبب في ذلك يعود إلى أن أجدادنا كانوا يقومون بصناعة هذا النوع من الخبز بالذات ليأخذ شكل الشمس ابتهاجا منهم بقدوم الربيع المليء بالخيرات الذي ينبئ بحياة أسهل مقارنة مع فصل الشتاء القاسي.


وعلى صعيد آخر قامت الكشافة الإسلامية في سابقة هي الأولى من نوعها بالإشراف على الاحتفال بهذا اليوم على طريقتها إذ قامت بدعوة الأولياء إلى إحضار أبنائهم إلى "مرجة عين ولمان" أين قامت بإعداد برامج ثرية من ألعاب وأخذ صور فوتوغرافية جعلت الأطفال يقضون صبيحة رائعة في يوم ربيعي مشمس جميل.

ع.كانوني


4 تعليقات:

غير معرف يقول...

سخفتونا بكسرة الربيع...
بصحتكم

غير معرف يقول...

الربيع نتاع الصح في راس الواد

غير معرف يقول...

عندك حق الربيع تاع الصح في راس الواد

غير معرف يقول...

بارك الله فيكم على هذا التقرير الرائع عن الاحتفال بالربيع والذي يدخل البهجة في قلوب كل اطفالنا حفظهم الله لنا...

إرسال تعليق